السيد عبد الله شبر

267

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

الجايع ، فقال لهم : بل سولت لكم أنفسكم امرا وما كان اللّه ليطعم لحم يوسف للذئب من قبل ان رأى تأويل رؤياه الصادقة . قوله تعالى وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ مسافرون من مدين إلى مصر بعد إلقائه في الجب بثلاث فنزلوا قريبا منه . قوله تعالى فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ الذي يرد الماء ويستقي لهم . قوله تعالى فَأَدْلى أرسل في الجب دَلْوَهُ فتعلق بها يوسف . فلما رآه قالَ يا بُشْرى بفتح الياء وحذفها الكوفيون ، واما فتحة الراء حمزة والكسائي ، والنداء مجاز اي : احضري فهذا وقتك . قوله تعالى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ أي واجدوه أخفوا أمره عن رفقتهم ، وقالوا : دفعه إلينا أهل الماء لنبيعه لهم ، أو اسرّه اخوته حين علموا به فقالوا : هذا عبدنا ابق وهددوه على تكذيبهم فسكت خوفا ان يقتلوه . قوله تعالى بِضاعَةً حال . قوله تعالى وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ مما أسروه من كيد اخوته . قوله تعالى وَشَرَوْهُ باعوه أي اخوته . قوله تعالى بِثَمَنٍ بَخْسٍ ناقص ، أو زيوف ، أو حرام . قوله تعالى دَراهِمَ بدل من ثمن . قوله تعالى مَعْدُودَةٍ قليلة عشرين أو ثمانية وعشرين والبائع له اخوته أو الواجدون . قوله تعالى وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ غير الراغبين فيه ولا في ثمنه ، لان الباعث لهم على بيعه ان لا يظهر فعلهم ، واللام ان جعلت للتعريف تعلّق فيه بالزاهدين ، وان جعلت موصولا تعلّق بمحذوف يبينه الزاهدين لان متعلق الصلة لا يتقدم الموصول . عن الصادق ( ع ) والرضا